السيد حسن الصدر

591

الشيعة وفنون الإسلام

بثلاث شروح ، اشتهر منها المتوسط . قال السيوطي : قال ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد : قدم مراغة واشتغل على مولانا نصير الدين الطوسي ، وكان يتوقّد ذكاء وفطنة ، فقدّمه النصير وصار رئيس الأصحاب بمراغة ، وكان يجيد درس الحكمة . وكتب الحواشي على التجريد وغيره وكتب لولد النصير شرحا على قواعد العقائد للنصير ، ولمّا توجّه النصير إلى بغداد سنة 672 لازمه ، فلمّا مات النصير في هذه السنة صعد إلى الموصل واستوطنها . ودرّس بالمدرسة النورية وفوّض إليه النظر في أوقافها . وشرح مقدّمة ابن الحاجب بثلاث شروح أشهرها المتوسط . وتكلّم في أصول الفقه ، وأخذ على السيف الآمدي ثمّ فوّض إليه درس الشافعيّة بالسلطانية « 1 » . وقال الصفدي : كان شديد التواضع يقوم لكلّ أحد ، حتّى السقّاء ، شديد الحلم وافر الجلالة عند التتار ، شرح مختصر ابن الحاجب الأصلي والشافية في التصريف ، وعاش بضعا وسبعين سنة « 2 » . وقال صاحب رياض العلماء : السيّد بن شرف شاه ، وهو السيّد ركن الدين الأسترآبادي أعني ؛ أبا محمد الحسن بن محمد بن شرف شاه الحسيني ، له كتاب « منهج الشيعة في فضائل وصيّ خاتم الشريعة » ألّفه باسم السلطان أويس بهادر خان ، وعندنا من مؤلّفاته « شرحه على قواعد العقائد » لخواجه نصير الدين

--> - ص 96 رقم 257 ، وأعيان الشيعة ج 5 : ص 255 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 521 رقم 1079 ، والوافي بالوفيات ج 12 : ص 54 رقم 41 ، وشذرات الذهب ج 6 : ص 35 ، والدرر الكامنة ج 2 : ص 16 رقم 1510 ، ومرآة الجنان ج 4 : ص 255 ، والنجوم الزاهرة ج 9 : ص 231 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 283 . ( 1 ) لاحظ بغية الوعاة ج 1 : ص 521 - 522 ، نقلا عن كتاب ذيل تاريخ بغداد . ( 2 ) الوافي بالوفيات ج 12 : ص 54 .